قم يا الله ودن الأرض , لأنك أنت ترث في جميع الأمم. هلليويا
المزمور 81 : 6



+ بخرستوس انيستي اليسوس انيستي
المسيح قام بالحقيقة قام
كل سنة وانتم طيبين

طرح واطس للأحد الثاني من الخمسين المقدسة

فليتهلل يعقوب ويفرح اسرائيل ويرتل اسحق البار مع إبراهيم بالشكر. وليفتخر هؤلاء الرجال لأن الوعد كان لهم. قد ثبت الوعد الذي قرره معهم. أكمل الله قسمه لأبيه داود الملك المبارك الذي هو من نسل يهوذا شبل الليث. أعلن الله خلاصه قدام الأمم وكشف لهم بره بإعلان عظيم. وعرفنا خلاصه وبره الذي أعلنه للأمم الذين على الأرض. خلاص العلى هو كلمة الله ابنه الوحيد. كما أن داود وعد في المزمور أن الله أرسل كلمته في شكل إنسان فشفاهم وخلصهم من ضوائقهم وشدائدهم. من هو الذي نجاهم من كثرة خطاياهم ومن الضيق الذي كانوا فيه وكثرة الشقاء. إلا أبن العلى الذي ذكر القسم الذي قرره مع الأولين في الأيام الأولى. هذا الذي صار ابن بشر لكي يخلص الإنسان الجبلة الأولى التي خلقها بيدية الطاهرتين. فرح آدم وبنوه الذين كانوا في الجحيم لأن المخلص جاء اليهم ليرد الضالين. بوابو الجحيم وأعوان الظلمة لما أبصروا النور الحقيقي لم يقدرا أن يثبتوا. صوّت بقوة فزلزل أساسات الجحيم وانحلت الأبواب النحاس وكسرت متاريس الحديد. مخلصنا الصالح يسوع المسيح ربنا نزل إلى الجحيم واختطف الذين كانوا فيه وأخذ المسبيين من يد الشيطان ورفعهم إلى الفردوس بسرور وتهليل. وغرق فرعون العقلى الذي هو باغض الخير وأعطى الناس كرامات التي هي رحمته وبره. لأجل هذا نسبحه مع موسى رئيس الأنبياء القائل تعالوا لنسبح للرب لأنه بالمجد قد تمجد. ولعظمته المجد دائماً آمين.
.... المزيد